الخميس 1 أكتوبر 2026
كأس الخليج

احصائيات نصف نهائي كأس الخليج منذ بداية تطبيقه عام 2004 الى ما قبل 2026

احصائيات نصف نهائي كأس الخليج منذ بداية تطبيقه عام 2004 الى ما قبل 2026

احصائيات نصف نهائي كأس الخليج منذ بداية تطبيقه عام 2004 الى ما قبل 2026

بدأ نصف النهائي في كأس الخليج تجربة لا قاعدة. في النسخة الثالثة بالكويت عام 1974، ومع ارتفاع العدد إلى ستة منتخبات، قُسمت الفرق إلى مجموعتين ثم لُعبت أول مباراتين إقصائيتين في تاريخ البطولة: الكويت سحقت الإمارات 6-0، والسعودية تغلبت على قطر 3-1، قبل أن تحسم الكويت النهائي 4-0. بعد تلك النسخة عادت المسابقة طويلاً إلى نظام الدوري، ولم يستقر نصف النهائي إلا مع نظام المجموعتين وثمانية منتخبات، وهو الإطار الذي ترسخ منذ خليجي 17 في الدوحة عام 2004.

منذ ذلك التحوّل صارت كل نسخة تُنتج مباراتين في المربع الذهبي، أي ثماني بطاقات في كل بطولة. وبين 2004 و2024 أُقيمت إحدى عشرة نسخة بنظام الإقصاء، أي 22 مباراة نصف نهائي قبل خليجي 27، أفرزت 22 بطاقة نهائية. وفي هذه الحقبة توزعت الألقاب على نطاق أوسع من عصر الكويت المبكر: قطر 2004 و2014، الإمارات 2007 و2013، عُمان 2009 و2017، الكويت 2010، البحرين 2019 و2024، والعراق 2023. أي أن الوصول إلى النهائي لم يعد حكراً على منتخب واحد، وأن نصف النهائي صار الباب الفعلي إلى اللقب لا مجرد محطة شكلية.

وتقارب أرقام بلوغ هذا الدور أوضح من أرقام التتويج. وبحسب إحصائية نُشرت عن «سوفا سكور» قبيل اكتمال عقد خليجي 27، تصدرت السعودية قائمة الوصول إلى نصف النهائي بثماني مرات، تلتها عُمان والبحرين وقطر والإمارات بسبع مرات لكل منها، ثم العراق بست. الفارق بين المتصدر وأقرب أربعة ملاحقين لا يتجاوز مرة واحدة، وهو ما يفسر لماذا يتكرر أسماء هذه المنتخبات في المربع الذهبي أكثر مما يتكرر اسم بطل واحد. وتشير سجلات المواجهات السعودية في هذا الدور إلى تجاوزه في خمس من سبع مباريات سابقة، بينها فوزان على قطر: 3-1 في الكويت 1974، و1-0 في الوكرة 2019، مقابل خسارتين فقط.

أما تحويل العبور إلى لقب فقصة مختلفة. عُمان، الأكثر وصولاً إلى المباريات النهائية في العصر الحديث بستة نهائيات وفق بيانات المسابقة، لم تحوّل كل هذه النهائيات إلى ألقاب، وخرجت وصيفة في 2004 و2019 و2023 و2024، وتوجت في 2009 و2017. البحرين قلبت المعادلة مؤخراً بلقبين من نصف النهائي في 2019 و2024. قطر بلغت النهائي وفازت به مرتين في حقبة الإقصاء، والإمارات كذلك، والعراق مرة واحدة عام 2023 بعد فوزه على عُمان في الوقت الإضافي. الكويت، صاحبة عشرة ألقاب تاريخية، جمعت معظم نجومها قبل استقرار نصف النهائي، ولم تضف لقباً في حقبة المجموعتين إلا في عدن 2010.

وتظهر المباريات نفسها أن الحسم نادراً ما يكون عريضاً. من أصل النهائيات التي خرجت من هذا النظام، حُسم عدد منها بركلات الترجيح أو في الوقت الإضافي: قطر على عُمان 2004، عُمان على السعودية 2009، الإمارات على العراق 2013، عُمان على الإمارات 2017، والعراق على عُمان 2023. حتى أكبر نتيجة نصف نهائي محفوظة، 6-0 للكويت على الإمارات عام 1974، بقيت استثناء مبكراً لا قاعدة.

يدخل خليجي 27 هذه الأرقام من دون أن يغيّرها بعد، لأن مباراتي السبت لم تُلعبا. السعودية وقطر تلتقيان للمرة الثالثة في هذا الدور، والإمارات وعُمان تصلان مجدداً إلى المربع الذهبي. أي فوز سيعني بطاقة نهائية جديدة، وأي لقب في 6 أكتوبر سيُضاف إلى سجل المنتخبات التي حوّلت نصف النهائي إلى نجمة، لا إلى قائمة الوصول فقط.

محرر رياضي: رئيس التحرير

محرر ومحلل رياضي متخصص في تغطية أهم المباريات والبطولات الرياضية وتفاصيل الساحرة المستديرة.

شارك برأيك في هذا الخبر الرياضي